الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

أسبوع الآلام

سبت النور
(20 نيسان 2019)

::: الرسالة :::

1 إِذًا، فَبِمَا أَنَّنَا قَدْ بُرِّرْنَا بِالإِيْمَان، صَارَ لَنَا سَلامٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح؛
2 وبِهِ أَيْضًا صَارَ لَنَا الوُصُولُ بِالإِيْمَانِ إِلى هـذِهِ النِّعْمَةِ الَّتي نَحْنُ فيهَا ثَابِتُون، وصَارَ لَنَا افْتِخَارٌ بِرَجَاءِ مَجْدِ الله.
3 ولَيْسَ هـذَا فَحَسْب، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا بِالضِّيقَات، عَالِمينَ أَنَّ الضِّيقَ يُوَلِّدُ الصَّبْر،
4 والصَّبْرَ يُوَلِّدُ الاخْتِبَار، والاخْتِبَارَ يُوَلِّدُ الرَّجَاء،
5 والرَّجَاءُ لا يُخَيِّب، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ أُفيضَتْ في قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ القُدُسِ الَّذي وُهِبَ لَنَا.
6 فلَمَّا كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاء، مَاتَ الـمَسِيحُ في الوَقْتِ الـمُحَدَّدِ عَنِ الكَافِرِين.
7 ولا يَكَادُ أَحَدٌ يَمُوتُ مِنْ أَجْلِ إِنْسَانٍ بَارّ، وقَدْ يَجْرُؤُ أَحَدٌ أَنْ يَمُوتَ مِنْ أَجْلِ إِنْسَانٍ صَالِح،
8 أَمَّا اللهُ فَأَثْبَتَ مَحَبَّتَهُ لَنَا بأَنَّنَا، حينَ كُنَّا بَعْدُ خَطَأَة، مَاتَ الـمَسيحُ مِنْ أَجْلِنَا.
9 إِذًا، فَكَمْ بالأَحْرَى، وقَدْ بُرِّرْنَا الآنَ بِدَمِهِ، نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الغَضَبِ الآتِي!
10 فإِنْ كُنَّا، ونَحْنُ أَعْدَاء، قَدْ صَالَحَنَا اللهُ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَكَمْ بالأَحْرَى، ونَحْنُ مُصَالَحُون، نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!
11 ولَيْسَ هـذَا فَحَسْب، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا باللهِ بِوَاسِطَةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح، الَّذي بِهِ نِلْنَا الآنَ الـمُصَالَحَة.

(الرسالة إلى أهل روما – الفصل 5 – الآيات 1 إلى 11) 

::: الإنجيل :::

62 وفي الغَد - أَيْ بَعْدَ التَّهْيِئَةِ لِلسَّبْت - اجْتَمَعَ الأَحْبَارُ والفَرِّيسِيُّونَ لَدَى بِيلاطُس،
63 وقَالُوا لَهُ: "يَا سَيِّد، لَقَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذـلِكَ الـمُضَلِّلَ قَال، وهُوَ حَيّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أَقُوم.
64 فَمُرْ أَنْ يُضْبَطَ القَبْرُ إِلى اليَوْمِ الثَّالِث، لِئَلاَّ يَأْتِيَ تَلامِيذُهُ ويَسْرِقُوه، ويَقُولُوا لِلشَّعْب: إِنَّهُ قَامَ مِنْ بَينِ الأَمْوَات، فَتَكُونَ الضَّلالَةُ الأَخِيرَةُ أَكْثَرَ شَرًّا مِنَ الأُولى!".
65 فقَالَ لَهُم بِيلاطُس: "عِنْدَكُم حُرَّاس، إِذْهَبُوا واضْبُطُوا القَبْرَ كَمَا تَعْرِفُون".
66 فَذَهَبُوا وضَبَطُوا القَبْر، فَخَتَمُوا الـحَجَرَ وأَقَامُوا الـحُرَّاس.

(إنجيل القدّيس متى - الفصل 27 – الآيات 62 إلى 66) 

::: تـــأمّل في القــراءات :::

به نلنا الآن المصالحة...
نسمع بالكثير من المصالحات التي تملأ وسائل التواصل الإجتماعي. وبعد مهلة قصيرة نسمع فشل هذه المصالحة او تلك بسبب خداع أو تراجع أحد الطرفين.
بيسوع المسيح - بموته وقيامته - نلنا المصالحة مع الآب. به صار لنا سلام مع الله: لأنه هو سلامنا وضامن المصالحة بيننا. ولا يُمكن لهذه المصالحة أن تفشل من جهة الله، لأنه أمين على وعده، ثابتٌ في قراراته. فكيف من الممكن أن تفشل هذه المصالحة؟
بالطبع تفشل هذه المصالحة بسببنا نحن البشر، نتراجع أو نضعف فنعيش الخطيئة ونعرقل مسار هذه المصالحة.
بعكس كل مصالحات الأرض، يبقى الرب حاضراً ليُصالحنا مجدداً. من خلال سر التوبة والمصالحة، يُعيدنا الرب يسوع إلى المنزل الأبوي الذي لا ينغلق بابه... إلى حين.  


الأيقونة
من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة


التأملات في القراءات والمراجعة العامّة

الخوري نسيم قسطون
nkastoun@idm.net.lb
https://www.facebook.com/pnassim.kastoun

 

التأملات في القراءات

الأب إدوار حنّا المرسل اللبناني
hanna_edward@hotmail.com
https://www.facebook.com/doudeykha